أبو تريكة الذي لا يهزم

اصلبوه إن أردتم، أو اجمعوا كُل إنجازاته في وسط المدينة واحرقوها، اتهموه بالكُفر حتى واطردوه من جنتكم، فالمشهد ليس جديدًا، كفعلتكم فعلوا في بن رُشد، أحرقوا كُتبه وعلقوا رؤوس بنات أفكاره في حبالٍ صُنعت من جهلهم وشرور أرواحهم. دهسوا بأقدامهم قيم الحق، الخير والجمال ثم عادوا بعدها بسنواتٍ أو رُبما بقرونٍ يتفاخرون باسمه ويصرخون هذا…